Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
* (إلى الله مرجعكم وهو على كل شئ قدير) * فيقدر على تعذيبكم أشد عذاب.
* (ألا إنهم يثنون صدورهم) *: يعطفونها * (ليستخفوا منه) *. قال: " إن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حول البيت طأطأ أحدهم ظهره ورأسه هكذا، وغطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله الآية " 1. والقمي: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي عليه السلام 2. * (ألا حين يستغشون ثيابهم) *: يتغطون بثيابهم * (يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور) *. القمي: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا حدث بشئ من فضل علي عليه السلام، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم 3 ثم قاموا، يقول الله: " يعلم ما يسرون وما يعلنون " حين قاموا 4.
* (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) * لتكفله إياه تفضلا ورحمة * (ويعلم مستقرها ومستودعها) * قال: " من الأرحام والظهور إلى أن يتناهى 5 بهم الغايات " 6.
* (كل) * من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها * (في كتب مبين) *: مذكور في اللوح المحفوظ.
* (وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) *. سبق تأويله 7. * (وكان عرشه على الماء) * قبل خلقهما. قال: " يعني أن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون سماء أو أرض أوجن أو إنس أو شمس أو قمر " 8. * (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) * أي:
خلقهن لحكمة بالغة، وهي أن يجعلها مساكن لكم، وينعم عليكم بفنون النعم،
Page 530
Enter a page number between 1 - 1,489