Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
(ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله): ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة، وذكر (الله) للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمر الله. (وقالوا حسبنا الله): كفانا فضله (سيؤتيهم الله من فضله) صدقة أو غنيمة أخرى (ورسوله إنا إلى الله راغبون) في أن يوسع علينا من فضله. وجواب الشرط محذوف، تقديره:
لكان خيرا لهم.
(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) أي: الزكوات لهؤلاء المعدودين دون غيرهم (فريضة من الله): فرض لهم فريضة (والله عليم حكيم): يضع الأشياء مواضعها.
قال: (الفقراء: هم الذين لا يسألون وعليهم مؤونات من عيالهم، والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون قول الله عز وجل في سورة البقرة: (للفقراء الذين أحصروا) إلى قوله: (لا يسألون الناس إلحافا) (1). والمساكين: هم أهل الزمانة من العميان والعرجان والمجذمين (2)، وجميع أصناف الزمنى من الرجال والنساء والصبيان. والعاملين عليها: هم السعاة والجباة في أخذها وجمعها و حفظها حتى يؤدوها إلى من يقسمها. والمؤلفة قلوبهم: قوم وحدوا الله ولم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتألفهم ويعلمهم كيما يعرفوا، فجعل الله لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا. وفي الرقاب: قوم قد لزمهم كفارات في قتل الخطأ وفي الظهار وقتل الصيد في الحرم وفي الايمان، وليس عندهم ما يكفرون، وهم مؤمنون، فجعل الله لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم. والغارمين: قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة الله من
Page 473
Enter a page number between 1 - 1,489