Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
(لقد ابتغوا الفتنة): تشتيت شملك وتفريق أصحابك (من قبل) يعني يوم أحد، أو وقوفهم على الثنية (1) ليلة العقبة ليفتكوا به (2). (وقلبوا لك الأمور): دبروا لك الحيل والمكائد، واحتالوا في أبطال أمرك (حتى جاء الحق) وهو تأييدك ونصرك (وظهر أمر الله): وغلب دينه وعلا أهله (وهم كارهون) أي: على رغم منهم.
والآيتان لتسلية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين على تخلفهم، وبيان ما ثبطهم الله لأجله، وهتك أستارهم، وإزاحة اعتذارهم، تداركا لما فات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالمبادرة إلى الاذن.
(ومنهم من يقول ائذن لي) في القعود (ولا تفتني): ولا توقعني في الفتنة، أي: العصيان والمخالفة، بأن لا تأذن لي، فإني إن تخلفت بغير إذنك أثمت، أو في الفتنة بنساء الروم، كما يأتي ذكره. (ألا في الفتنة سقطوا) أي: إن الفتنة هي التي سقطوا فيها، وهي فتنة التخلف وظهور النفاق (وإن جهنم لمحيطة بالكافرين) أي:
بهم، لان آثار إحاطتها بهم معهم، فكأنهم في وسطها.
القمي: لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الجد بن قيس) فقال له: يا أبا وهب! ألا تنفر معنا في هذا الغزوة؟ لعلك أن تحتفد (3) من بنات الأصفر (4). فقال: يا رسول الله، والله، إن قومي ليعلمون أنه ليس فيهم أحد أشد عجبا بالنساء مني، وأخاف إن خرجت معك أن لا أصبر إذا رأيت بنات الأصفر، فلا تفتني وائذن لي أن أقيم، وقال لجماعة من قومه:
لا تخرجوا في الحر، فقال ابنه: ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول ما تقول، ثم تقول لقومك: لا تنفروا في الحر! والله لينزلن الله في هذا قرآنا يقرأه الناس إلى يوم القيامة،
Page 470
Enter a page number between 1 - 1,489