Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا يوم غدير " (1). والقمي: قاله أبو جهل لما سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا، وأجر الملك إليكم، فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه، تملكوا بها العرب وتدن (2) لكم بها العجم، وتكونوا ملوكا في الجنة ، فحسده أبو جهل وقال: " اللهم إن كان هذا ".. الآية، ثم قال: غفرانك اللهم (3).
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون).
القمي: نزلت حين قال أبو جهل: غفرانك اللهم (4).
أقول: وهو بيان لموجب إمهالهم والتوقف في إجابة دعائهم.
(وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام) فإنهم ألجأوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين إلى الهجرة، لما هموا بقتله وأحصروا عام الحديبية. (وما كانوا أولياءه) قال: " أولياء المسجد الحرام " (5). وفي رواية: " يعني أولياء البيت، يعني المشركين " (6).
(إن أولياءه إلا المتقون) قال: " حيثما كانوا أولى به من المشركين " (7). قيل: وهو رد لقولهم: نحن ولاة البيت والحرام " (8). (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أن لا ولاية لهم عليه.
(وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) قال: " التصفير والتصفيق " (9).
أقول: يعني: وضعوا الصفير والصفق باليدين موضع الصلاة.
روي: " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبد الدار
Page 436
Enter a page number between 1 - 1,489