Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
أقدامهم، وكان المطر على قريش مثل العزالى (1)، وكان على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رذاذ (2) بقدر ما يلبد الأرض (3)، وخافت قريش خوفا شديدا، فأقبلوا يتحارسون يخافون البيات (4). (وليربط على قلوبكم) بالوثوق على لطف الله تعالى بكم (ويثبت به):
بالمطر (الاقدام) حتى لا تسوخ (5) في الرمل، أو بالربط على القلوب حتى يثبت في المعركة.
(إذ يوحى ربك إلى الملائكة أنى معكم) في إعانتهم وتثبيتهم (فثبتوا الذين آمنوا) بالبشارة لهم وبتكثير سوادهم ومحاربة أعدائهم (سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق): أعاليها التي هي المذابح، أو الرؤوس. (واضربوا منهم كل بنان) قال: " أطراف الأصابع " (6). أي: جزوا رقابهم واقطعوا أطرافهم.
(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله): كانوا في شق خلاف شقهما (ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديدا العقاب).
(ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار). الخطاب فيه مع الكفار على طريقة الالتفات، يعني: ذوقوا ما عجل لكم من القتل والأسر مع ما أجل لكم في الآخرة.
(يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا): كثيرا بحيث يرى لكثرتهم كأنهم يزحفون، أي: يدبون. (فلا تولوهم الادبار) بالانهزام.
(ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال) لان يكر بعد الفر، يخيل عدوه أنه
Page 428
Enter a page number between 1 - 1,489