Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
" يعني الفقر " (1). القمي: كنت أختار لنفسي الصحة والسلامة. (2) (إن أنا إلا نذير و بشير لقوم يؤمنون).
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة) هي نفس آدم (وجعل منها): من فضل طينها (زوجها): حواء (ليسكن إليها): ليأنس بها ويطمئن إليها (فلما تغشاها):
جامعها (حملت حملا خفيفا): خف عليها (فمرت به) أي: استمرت بالحمل (فلما أثقلت): صارت ذات ثقل بكبر الولد في بطنها (دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا):
ولدا سويا بريئا من الآفة (لنكونن من الشاكرين).
(فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون).
قال: " هما آدم وحواء، وإنما كان شركهما شرك طاعة وليس شرك عبادة " (3). وفي رواية: " جعل صنفا الذكر والأنثى من أولاد هما لله سبحانه شركاء فيما آتاهما ولم يشكراه كشكر أبويهما له عز وجل. قال الله تعالى: " فتعالى الله عما يشركون ") (4).
(أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون) يعني الأصنام.
(ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون).
(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون).
الخطاب إما للمسلمين و " هم " ضمير المشركين، وإما للمشركين و " هم " ضمير الشركاء (5).
(إن الذين تدعون من دون الله) أي: تعبدونهم وتسمونهم آلهة من دونه سبحانه
Page 418
Enter a page number between 1 - 1,489