Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
وقومه) من القصور والعمارات (وما كانوا يعرشون) من الجنات، أو ما كانوا يرفعون من البنيان.
(وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) بعد مهلك فرعون (فأتوا على قوم): فمروا عليهم (يعكفون على أصنام لهم): يقيمون على عبادتها (قالوا يا موسى اجعل لنا إلها؟): صنما نعبده (كما لهم آلهة) يعبدونها (قال إنكم قوم تجهلون).
(إن هؤلاء متبر): مدمر مكسر (ما هم فيه) يعني: إن الله يهدم دينهم الذي هم عليه، ويحطم أصنامهم هذه ويجعلها رضاضا (وباطل): مضمحل (ما كانوا يعملون) من عبادتها لا ينتفعون بها، وإن قصدوا بها التقرب إلى الله عز وجل.
(قال أغير الله أبغيكم إلها): أطلب لكم معبودا؟ (وهو فضلكم على العالمين): والحال أنه خصكم بنعم لم يعطها غيركم.
(وإذ أنجيناكم من آل فرعون): واذكروا صنيعه بكم في هذا الوقت (يسومونكم سوء العذاب): يكلفونكم شدة العذاب (يقتلون أبنائكم ويستحيون نساءكم وفي ذالكم بلاء من ربكم عظيم).
(وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة). قد سبق تفسيرها في سورة البقرة (1) (وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي): كن خليفتي فيهم (وأصلح) ما يجب أن يصلح من أمورهم (ولا تتبع سبيل المفسدين):
ولا تطع من دعاك إلى الافساد ولا تسلك طريقته.
(ولما جاء موسى لميقاتنا): لوقتنا الذي وقتنا له وحددناه (وكلمه ربه) من غير واسطة، كما يكلم الملائكة (قال رب أرني أنظر إليك قال لمن تراني ولكن انظر إلى
Page 398
Enter a page number between 1 - 1,489