Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
الصيحة " (1). (فأصبحوا في دارهم جاثمين): خامدين.
(الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها) أي: استؤصلوا (2) كأن لم يقيموا بها، والمغنى: المنزل (3). (الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين) دون أتباع شعيب، فإنهم الرابحون. وفي هذا الابتداء والتكرير تسفيه لرأي الملا ورد لمقالتهم ومبالغة في ذلك.
(فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسلات ربى ونصحت لكم فكيف آسي): أخزن (على قوم كافرين): قوم ليسوا بأهل للحزن عليهم، لكفرهم واستحقاقهم العذاب النازل بهم.
(وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء): بالبؤس والفقر (والضراء): الضر والمرض (لعلهم يضرعون): لكي يتضرعوا ويتوبوا ويتذللوا.
(ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة) أي: رفعنا ما كانوا فيه من البلاء والمحنة، ووضعنا مكانه الرخاء والعافية (حتى عفوا) أي: كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم، من قولهم: عفا النبات أي: كثروا منه: إعفاء اللحى (4).
(وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء) أبطرتهم النعمة، فتركوا شكر الله ونسوا ذكر الله، قالوا: هذه عادة الدهر، يعاقب في الناس بين الضراء والسراء، وقد مس آباءنا نحو ذلك، فلم ينتقلوا عما كانوا عليه، فكونوا على ما أنتم عليه كما كان آباؤكم كذلك. (فأخذناهم بغتة): فجأة، عبرة لمن كان بعدهم (وهم لا يشعرون) أن العذاب نازل بهم إلا بعد حلوله.
Page 388
Enter a page number between 1 - 1,489