Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
معبوداتكم قط، لأنها لا قدرة لها على ضر أو نفع (إلا أن شاء ربى شيئا) أن يصيبني بمكروه، وكأنه جواب لتخويفهم إياه من جهة آلهتهم.
(وسع ربى كل شئ علما) فلا يستبعد أن يكون في علمه إنزال مخوف بي (أفلا ينزل به عليكم سلطنا): حجة، يعني وما لكم تنكرون علي الامن في موضع الامن ولا تنكرون على أنفسكم الامن في موضع الخوف. (فأي الفريقين أحق بالأمن):
الموحدين أو المشركين (إن كنتم تعلمون).
(الذين آمنوا ولم يلبسوا) قال: (ولم يخلطوا) 1. (إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون). ورد: (إنه من تمام قول إبراهيم عليه السلام) 2. وروي: (لما نزلت هذه الآية شق على الناس وقالوا: يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعون إلى ما قال العبد الصالح " يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ") 3. وفي الرواية: (إن الظلم: الضلال فما فوقه) 4. وفي أخرى: (الشك) 5.
وفي أخرى: (آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان) 6.
(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم): أرشدناه إليها وعلمناه إياها (على قومه نرفع درجات من نشاء) في العلم والحكمة (إن ربك حكيم) في رفعه وخفضه (عليم) بحال من يرفعه ويخفضه.
Page 331
Enter a page number between 1 - 1,489