1143

Al-Tafsīr al-Aṣfā

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1376 ش

هذه المبدعات منزهة عن توليد المثل، فما ظنك بمبدعها وخالقها.

(فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون).

(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله): مستحق لأن يعبد فيهما (وهو الحكيم العليم).

(وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون).

(ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون بالتوحيد.

(ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) لتعذر المكابرة فيها، من فرط ظهوره (فأنى يؤفكون) من عبادته إلى عبادة غيره.

(وقيله) وقوله:) قيل (عطف على) الساعة (، وعلى النصب أي: ويعلم قول الرسول صلى الله عليه وآله أو وقال: قوله. وقيل: الهاء زائدة (1). (يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون).

(فاصفح عنهم): فأعرض عن دعوتهم آيسا عن إيمانهم (وقل سلام): تسلم منكم ومتاركة (فسوف يعلمون). تسلية له، وتهديد لهم.

Page 1149