Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
وفي أخرى: (ألا ترى أنك تقول: فلان إلى جنب فلان، إذا أردت أن تصف قربه منه) (1) (وإن كنت لمن الساخرين): المستهزئين بأهله، يعني فرطت وأنا ساخر.
(أو تقول لو أن الله هداني) بالإرشاد إلى الحق (لكنت من المتقين) الشرك والمعاصي.
(أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين) في العقيدة والعمل، و (أو) للدلالة على أنه لا يخلو من هذه الأقوال، تحيرا أو تعللا بما لا طائل تحته.
(بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين). رد من الله عليه لما تضمنه قوله (لو أن الله هداني)، من معنى النفي. القمي: يعني بالآيات الأئمة عليهم السلام (2).
(ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة).
قال: (من ادعى أنه إمام وليس بإمام. قيل: وإن كان علويا فاطميا؟ قال: وإن كان علويا فاطميا) (3).
(أليس في جهنم مثوى): مقام (للمتكبرين).
(وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم): بفلاحهم (لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون).
(الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل): يتولى التصرف فيه.
(له مقاليد السماوات والأرض): مفاتيحها، لا يملك أمرها ولا يتمكن من التصرف فيها غيره، وهو كناية عن قدرته وحفظه لها. (والذين كفروا بآيات الله أولئك
Page 1090
Enter a page number between 1 - 1,489