1055

Al-Tafsīr al-Aṣfā

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1376 ش

يبصر وأنهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من أصناف المسرة وأنواع المساءة، أو الأول لعذاب الدنيا، والثاني لعذاب الآخرة.

والقمي: (فإذا نزل بساحتهم)، يعني: العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان، (فسوف يبصرون). قال: أبصروا حين لا ينفعهم البصر. قال: فهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة (1).

(سبحان ربك رب العزة عما يصفون). قال: (إن الله علا ذكره كان ولا شئ غيره، وكان عزيزا ولا عز كان قبل عزه، وذلك، قوله سبحانه: (ربك رب العزة)) (2).

(وسلام على المرسلين). تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم.

(والحمد لله رب العالمين) على ما أفاض عليهم وعلى من اتبعهم من النعم وحسن العاقبة. وفيه تعليم المؤمنين كيف يحمدونه ويسلمون على رسله.

ورد: (من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: (سبحان ربك) الآيات الثلاث (3).

Page 1061