56
قوله : { إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو ءاخذ بناصيتها } أي : كل دابة ناصيتها بيد الله ، [ أي هي في قبضته ] وقدرته ، لا يخرجون منها .
قوله : { إن ربي على صراط مستقيم } أي : على الحق .
{ فإن تولوا } أي : عما جئتكم به { فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ } .
قال الله : { ولما جاء أمرنا } أي عذابنا { نجينا هودا والذين ءامنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ } يعني عذاب الدنيا الذي عذبوا به .
{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله } يعني هودا { واتبعوا أمر كل جبار عنيد } أي : واتبع بعضهم بعضا على الكفر . والعنيد المعاند للهدى المجتنب له .
قوله : { وأتبعوا } [ أي ألحقوا ] { في هذه الدنيا لعنة } يعني العذاب الذي عذبوا به { ويوم القيامة } أي : ولهم يوم القيامة أيضا لعنة ، يعني عذاب جهنم . { ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود } .
Page 106