969

فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون

[التوبة:35] وسر قوله:

ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة

[النحل:107]. وقوله:

أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها

[الأحقاف:20] الآية.

ولو كانت هذه الأمور المؤلمة المعذبة عند الموت خارجة عن ذات الميت - كما يظنه الظاهريون - لكانت أهون، إذ ربما يتصور أن ينحرف عنه الثعبان، أو ينحرف هو عنه، أو يقع بينهما حاجز، لا بل هو متمكن من صميم فؤاده، يلذعه لذعا أعظم مما يفهمه من لذع هذه الثعابين، وهو بعينه صفته التي كانت معه في الدنيا أي محبته للمال التي منشأ تألمه بفقده في المآل.

فصل

قوله تعالى: { واركعوا مع الراكعين }

أي: صلوا مع المصلين المسلمين. فإن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.

Unknown page