357

فقولا له قولا لينا

[طه:44]. وهذا عين المداراة. ومن هذا المقام:

قوله جل اسمه:

{ ويمدهم في طغيانهم يعمهون } (15)

في الكشاف: من مد الجيش وأمده: إذا زاده، وألحق به ما يقويه ويكثره، وكذلك مد الدواة وأمدها: زادها ما يصلحها، ومددت السراج والأرض، اذا استصلحتهما بالزيت والسماد. ومدة الشيطان في الغي وأمده: إذا واصله بالوسواس حتى يتلاحق غيه ويزداد انهماكا فيه وقال بعضهم: مد يستعمل في الشر، وأمد في الخير، قال الله تعالى:

ونمد له من العذاب مدا

[مريم:79]. وقال في النعمة:

وأمددناكم بأموال وبنين

[الإسراء:6]. وقال:

أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين

Unknown page