Tafsīr al-Sulamī
تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Sulamī
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
قال الواسطي : اثبت للعامة المخلوق فأثبتوا به الخالق ، وأثبت للخاصة الخالق فأثبتوا | | به المخلوق ، ومخاطبة العوام
﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا﴾
، افلا ينظرون إلى الإبل | كيف خلقت ) ^ ومخاطبة الخاصة ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ^ .
قال بعضهم : قال لنبينا محمد ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ^ ظل العصمة قبل أن | ارسلك إلى الخلق ، ولو شاء لجعله ساكنا أي : جعلك مهملا ولم يفعل بل جعل | الشمس التي طلعت من صدرك دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا هذا خطاب من اسقط | عنه الرسوم ، والوسائط .
قال ابن عطاء : ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ^ ، قال : كيف حجب الخلق عنه ؟ | ومد عليهم ستور الغفلة وحجبها .
قوله تعالى : ^ ( ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ) ^ [ الآية : 45 ] .
قال : شموس المعرفة هي دلائل القلب إلى الله .
قوله تعالى : ^ ( وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ) ^ < <
> > [ الآية : 48 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : يرسل رياح الندم بين يدي التوبة .
وقال أبو بكر بن طاهر : إن الله جل جلاله يرسل إلى القلب ريحا فيكنسه من | المخالفات ، وأنواع الكدورات ويصفيه لقبول الموارد عليه ، فإذا صادف القلب تلك الريح | وتنسم نسيمها اشتاق إلى الزوائد من فنون الموارد فيكرمه الله بالمعرفة ويزينه بالإيمان إلا | تراه يقول : ^ ( وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ) ^ .
قوله تعالى : ^ ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) ^ [ الآية : 48 ] .
قال بعضهم : طهر قلوبهم ببركاته عن المخالفات ، وطهر أبدانهم بظاهر رحمته من | جميع الأنجاس .
قال النصرآباذي : هو الرش الذي يرش من حياة المحبة على قلوب العارفين فتخير به | نفوسهم بأمانة الطبع فيها ثم يجعل قلبه إماما للخلق تفيض بركاته عليهم فتصيب بركات | نور قلبه كل شيء من ذوات الأرواح . |
Page 62
Enter a page number between 1 - 864