Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm al-mansūb liʾl-Imām al-Ṭabarānī
تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
Regions
•Palestine
Empires & Eras
Ikhshidids (Egypt, S Syria), 323-358 / 935-969
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm al-mansūb liʾl-Imām al-Ṭabarānī
al-Ṭabarānī (d. 360 / 970)تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
قوله تعالى : { ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا } ؛ قرأ نافع (يحزنك) بضم الياء وكسر الزاي في جميع ما كان في هذا الفعل في جميع القرآن إلا آية في الأنبياء{ لا يحزنهم الفزع }[الأنبياء : 103]. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي وهما لغتان. وقرأ طلحة بن مصرف : (يسرعون في الكفر) والباقون (يسارعون).
ومعنى الآية : لا يحزنك يا محمد الذين يبادرون الجحد والتكذيب ؛ وهم اليهود كانوا يكتمون صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ، وكان يشق على النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل : يعني كفار قريش كانوا يكذبونه ، وكان الناس يقولون : لو كان حقا لاتبعه أقرباؤه ، وكان ذلك يشق عليه. وقيل : نزلت هذه الآية في قوم ارتدوا عن الإسلام فاغتم النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : { إنهم لن يضروا الله شيئا } أي لم ينقصوا شيئا من ملك الله وسلطانه ؛ { يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة } ؛ نصيبا من الجنة ؛ { ولهم عذاب عظيم }.
Page 421