201

Tafsīr al-ʿAyyāshī - al-juzʾ 1

تفسير العياشي‏ - الجزء1

159 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله: «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم @HAD@ » قال لي يا جابر أتدري ما سبيل الله قال: لا أعلم إلا أن أسمعه منك، فقال سبيل الله علي وذريته (ع) ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايتهم مات في سبيل الله

160 عن زرارة قال كرهت أن أسأل أبا جعفر (ع) عن الرجعة واستخفيت ذلك، قلت: لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: أخبرني عمن قتل أمات قال: لا، الموت موت، والقتل قتل، قلت: ما أحد يقتل إلا وقد مات فقال: قول الله أصدق من قولك، فرق بينهما في القرآن فقال: «أفإن مات أو قتل @HAD@ » وقال: «لئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون

يقول: «كل نفس ذائقة الموت @HAD@ » قال: من قتل لم يذق الموت، ثم قال: لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت

161 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون @HAD@ » وقد قال الله: «كل نفس ذائقة الموت

لو قتل أخاك قلت: نعم، قال: فلو مات موتا أكنت قاتلا أحدا قلت: لا، قال: ألا ترى كيف فرق الله بينهما (3) .

162 عن عبد الله بن المغيرة عمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سئل عن قول الله «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم @HAD@ » قال أتدري يا جابر ما سبيل الله- فقلت: لا والله إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله علي وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الأمة إلا وله قتلة وميتة، قال إنه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل

Page 202