211

Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya

طبقات الصوفية

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419هـ 1998م

Publisher Location

بيروت

2 - قال ، وسمعته يقول : ) ) ابتلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام ، ولا اخلاق الجاهلية ، ولا أحلام ذوى المروءة ( ( . 3 - قال ، وسمعته يقول : ) ) الأسراء على وجوه : أسير نفسه وشهوته ، وأسير شيطانه وهواه ، وأسير ما لامعنى له : لفظه أو لحظه ، هم الفساق . وما دام للشواهد على الأسرار اثر ، وللأغراض على القلب خطر ، فهو محبوب ، بعيد من عين الحقيقة . وما تورع المتورعون , ولا تزهد المتزهدون إلا لعظم الأعراض فى أسرارهم . فمن اعرض هنا أدبا ، أو تورع عنها ظرفا ، فذلك الصادق فى ورعه ، والحكيم فى أدبه ( ( .

4 - قال ، وسمعته يقول : ) ) أفقر الفقراء من ستر الحق حقيقة حقه عنه ( ( .

5 - قال ، وسمعته يقول : ) ) الحب يوجب شوقا ، والشوق يوجب أنسا ، فمن فقد الشوق والأنس فليعلم انه غير محب ( ( .

6 - قال ، وسمعته يقول : ) ) كيف يرى الفضل فضلا من ييأمن أن يمون ذلك مكرا ؟ ( ( .

7 - قال ، وسمعته يقول : ) ) الموحد لايرى إلا ربوبية صرفا ، تولت عبودية محضا ، وفيه معالجة الأقدار ، ومغالبة القسمة ( ( .

8 - قال ، وسمعته يقول : الخوف والرجاء زمامان يمنعان من سوء الأدب ( ( .

9 - سمعت محمد بن عبد الله ، يقول : سمعت أبا بكر الواسطى ، يقول : ) ) الخوف حجاب بين العبد وبين الله تعالى ؛ والخوف هو الإياس ، والرجاء هو الطمع ؛ فإن خفته بخلته ، وإن رجوته اتهمته ( ( .

Page 233