[٢٢٧٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، نا سِماكٌ (^١)، عن عِكْرمةَ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾؛ قال: دنا الأمرُ، وكَشف الأمرُ عن ساقِها؛ قال: يعني يومَ القيامةِ.
[٢٢٧٧] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن مُغيرةَ (^٢)، عن [إبراهيمَ] (^٣)؛ قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: يُكْشَفُ عن أمرٍ شديدٍ؛ و"قَدْ
= وقراءة الجمهور وهي القراءة المتواترة: ﴿يُكْشَفُ﴾ بضم المثناة التحتية وفتح الشين، على ما لم يسمَّ فاعله.
(^١) هو: ابن حرب، تقدم في الحديث [١٠١١] أنه صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة.
[٢٢٧٦] سنده حسن، وما يخشى من رواية سماك عن عكرمة؛ إنما هو ما كان مرفوعًا إلى ابن عباس، ومع ذلك فقد توبع - كما سيأتي - فالأثر صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (١٦٠) عن فضيل بن عبد الوهاب، عن أبي الأحوص، به، بلفظ: شدة يوم القيامة.
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٧٥١) من طريق عمر بن أبي زائدة، عن عكرمة؛ قال: إذا اشتد الأمر في الحرب، قيل: كشفت الحرب عن ساق. وسنده حسن.
(^٢) هو: ابن مقسم، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، ولكن روى هذا الأثر عنه شعبة - كما في التخريج - وروايته عنه مأمونة الجانب من تدليسه.
(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "الأسماء والصفات" للبيهقي؛ فقد أخرجه من طريق المصنِّف. وانظر الأثر التالي.
[٢٢٧٧] سنده ضعيف؛ لأن رواية إبراهيم النخعي عن ابن عباس مرسلة؛ فهو لم يلق أحدًا من الصحابة إلا عائشة، ولم يسمع منها؛ كما قال أبو حاتم الرازي =