وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ٦٤٦) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن منده، وفيه: كان ابن عباس يقرأ: "يوم تكشف عن ساق" بالتاء المفتوحة.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٣/ ١٧٧) عن سفيان بن عيينة، به، وزاد: "يريد القيامة والساعة لشدتها".
ومن طريق الفراء أخرجه النحاس في "إعراب القرآن" (٥/ ١٤) تعليقًا، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٧٤٨).
قال ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص ٣٩): "اختلفت الروايات عن عبد الله بن عباس في قوله ﷿: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾؛ فروى أسامة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ بالياء وضمها؛ قال يعقوب الحضرمي: عن ابن عباس؛ أنه قرأ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ بالتاء مفتوحة".
وانظر الحديث [٢٢٧٧].
(^١) رسمها في الأصل بالياء المثناة التحتية، بلا ضبط، والقراءة المنسوبة لابن عباس ﵄ في هذا الحرف - وتوافق الرسم هنا -: "يَكشِفُ" بفتح الياء وكسر الشين على تسمية الفاعلِ؛ وبها قرأ أيضًا ابن مسعود ﵁، وابن أبي عبلة وعاصم الجحدري وأبو الجوزاء.
وقد رويت عن ابن عباس ﵁ قراءات أخرى؛ منها: ﴿نَكْشِفُ﴾ بالنون، وبها قرأ ابن مسعود ﵁ أيضًا، وأبو مجلز وابن يعمر والضحاك وابن هرمز.
ومنها: ﴿تَكْشِفُ﴾ بالتاء المثناة الفوقية، وبكسر الشين؛ على تسمية الفاعل؛ أي: القيامة. وبها قرأ أُبيٌّ ﵁. وعلى هذه جاء نص "الدر المنثور"، فيما عزاه للمصنِّف وغيره. ومنها: ﴿تُكْشَفُ﴾ بالفوقية أيضًا مع فتح الشين؛ على ما لم يسمَّ فاعله. وقرأ الحسن: ﴿يُكْشِفُ﴾ بالتحتية المضمومة وكسر الشين، على تسمية الفاعل؛ من "أَكْشَفَ". =