200Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858أراقوا دمي وما دمى بمحلل ... إذا لم ترقه أعين وخدودأأصبر عن ليل وليلى بذي الفضا ... وصحبي بحزوي إنني لجليدهي الظبية الأدماء والبانة التي ... تميد مع الأغصان كيف تميدمنهاأناة كقرن الشمس أما ضياؤها ... فدان وأما نيلها فبعيدوقفنا ومنا ممسك بفؤاده ... وآخر محلول العراء عميدأليفان قد طارت بشمليها النوى ... شريد وثاو بالعراق وحيدأقول وأمر البين قد جد جده ... وحالت هضاب بيننا ووهودأما تتقين الله في متهالك ... على الحب حتى ما يقال وعيدطوى كشحه طي السجل على الجوى ... وبات وشيطان الهموم مريدإلى كم يدور الدهر بيني وبينكم ... وتبدي الليالي كيدها وتعيدفقد جعل الواشي وأنت اتبعته ... من اليوم يسعى بيننا ويروديقول لقد أخلقت من جدة الصبى ... على رسله أن الغرام جديدوقالكليني لهمّ لا ينام ونامي ... فما الشام إن ضاقت عليّ بشاموما بي سوى أمّ أروم وجيرة ... عزاز علينا يا عثيم كراموقد كنت قبل البين جلدًا على الأسى ... تطالبني نفسي بكل مراملصوقًا بأكباد الحسان محببًا ... إلى الغيد يحلو لي لهن كلامييقودونني قود الجنيب إلى الهوى ... فما لي منبوذ إلى زماميوفي الركب مدلول اللحاظ على الحشا ... يدافع عن أترابه ويحاميلقد كنت أما للمنايا بلحظة ... يكون المنايا في شفار حساميشايعه من آل كسرى ضراغم ... براثنهم عند اللقاء دوامييروحون والتيجان فوق رؤسهم ... الا رب تيجان زهين بهامبرزت لهم والحتف مني على شفا ... أرى الموت خلفي تارة وأماميأوارب عن صحب وأعلم أنني ... لأول مقتول لأول رامفناضلته والركب بين مفوق ... وآخر مجروح الجوانح داميأصابت وكانت لا تصيب سهامه ... وطاشت وكانت لا تطيش سهاميكذا الغيد يا عثماء أما هاجر ... وأما ختول لا يفي بذماموقالقم هاتها وضمير الليل منشرح ... والبدر في لجة الظلماء يستبحعجل بها وحجاب الليل منسدل ... من قبل يدري بنافي وكره الصبحواستضحك الدهر قد طال العبوس به ... لا يضحك الدهر حتى يضحك القدحفقام والسكر يعطو في مفاصله ... يكاد يقطر في أعطافه المرحيطوف والليل بالجوزاء منتطق ... بها علينا رشا بالحسن متشحفي أسرة كنجوم الليل زاهرة ... لا يستخفهم في محفل فرحورقية من عذول طار طائره ... لا الجد يثنيه عن لومي ولا المزحقاسمته قسمة ضيزى مواهبها ... لي الهنا وله من دوني الترحوذي دلال كان الله صوره ... من جوهر الحسن لولا أنه شبحأسوسه وهو غضبان وابسطه ... والسكر يخفض من صوتي فينشرحبتنا على غرة الواشي وغرته ... اغتاظ منه بلا غيظ ونصطلحجعلت عتبي إلى تقبيله سببًا ... والسكر يفتح بابًا ليس ينفتححتى إذا صيرته الراح طوع يدي ... صدفت عن بعض ما يأتي به النسحفما تبسم في وجه الصبا قدح ... حتى تنفس من جيب الدجى وضحودعته وجبين الصبح منذلق ... وللظلام لسان ليس يجترحولا يطيب الهوى يومًا لمغتبق ... حتى يكون له في اليوم مصطبحوقال1 / 200CopyShareAsk AI