199Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858لا تروعا بكر الزمان بقتل ... إن ذوب اللجين غش النضارفي سنا الشمس ما علمت غناء ... عن ضياء النجوم والأقمارطال عمر الدجى عليّ وعهدي ... بالليالي قصيرة الأعمارما احتسيت المدام إلا وغصت ... لهوات الدجى بضوء النهارحبذا طلعة الربيع وأهلا ... بمجالي عرائيس الأزهاروزمان البهار لو عاد فيه ... غيسان الشباب عود البهارومبيت إذا بناني مسبى ... في ظلال العريش والنواركم تفياتها فحنت علينا ... حنة الأمهات والأطيارمرحبًا بالمشيب لولا زمان ... غض مني وحط من مقداريلو وفى لي الصبا ولو عمر حين ... يا زماني أخذت منك بثاريوقال من أخرىأرقت لبارق في جوراسي ... جرضت لصوب عارضه بريقيهدته النايبات وأي ضيف ... هدت يوم الفراق إلى فروقيرفعت له بجنح الليل ناري ... فخاض الليل يعسف في الطريقودرت ولو بضر الهام إني ... رعيت له ولو بعض الحقوقوقالأين من أودعوا هواهم بقلبي ... وصلوا نارهم على كل هضبمنهاكلما فوقوا إلى الركب سهمًا ... طاش عن صاحبي وحل بجنبييشتكى ما اشتكيت من لوعة البي ... ن كلانا دامي الحشا والقلبوقالما التصابي على من شاب من باس ... أما ترى جلوة الصهباء في الكاسالناس بالناس والدنيا بأجمعها ... في درة تعطف الساقي على الحاسييئست واليأس إحدى الراحتين وكم ... جلوت عني صدى الأطماع بالياسومنهافي كل غانية من أختها بدل ... إن لم تكن بنت راس فابنة الكراسأودعت عقلي إلى الساقي فبدده ... في كسر جفنيه أو في ميلة الكاسلا أوحش الله من غضبان أوحشني ... ما كان أبطاه عن بري وايناسيسلمت يوم النوى منه وأسلمني ... إلى عدوين نمام ووسواسذكرته وهو لاهٍ في محاسنه ... عهود لا ذاكر عهدي ولا ناسوددت إذ بعته روحي بلا ثمن ... لو كنت أضرب أخماسًا لأسداسيا ويح من أنت يا لمياء بغيته ... ما كان أغناه عن فكر ووسواسقامت تغنى بشعري وهي حالية ... به ألا حبذا المكسوّ والكاسيتقول والسكر يطويها وينشرها ... أي الشرابين أحلى في فم الكاسيا حبذا أنت يا لمياء من سكن ... وحبذا ساكن البطحاء من ناسما إن ذكرتك إلا طار بي طربي ... وطاب ريح الصبا من طيب أنفاسولا ذكرت الصبا إلا واذكرني ... لياليًا أرضعتني درة الكاسوجيرة لعبت أيدي الزمان بهم ... أنكرت من بعدهم نفسي وجلاسيأيام اختال في ثوبي بلهنية ... وميعة من شباب ناعم عاسعار من العار حال بالصبا كاس ... كأنني والصبا في برد أخماسأنضيت فه مطايا الجهل والباس ... عريت منه وما عرّيت أفراسيفي صبية كنجوم الليل أكياس ... كان أيامهم أيام أعراسأسمو إليهم سمو النوم للراس ... أدب فيهم دبيب السكر في الحاسيباتوا بميشاء صرعي لا حراك بهم ... وإنما صرعتهم صدمة الكاسيا عاذلي أنت أولى بي فخذ بيدي ... فأنت أوقعتني فيهم على راسويا حمام اللوى هلا بكيت معي ... على زمان تقضى أو على ناسوقالأرقت وصحبي بالفلاة هجود ... وقد مدّ فرع للظلام وجيدوأبعدت في المرمى فقال لي الهوى ... رويدك يا شامي أين تريدأهذا ولما يبعد العهد بيننا ... بلى كل شيءٍ لا ينال بعيد1 / 199CopyShareAsk AI