280

Siyar

Genres

============================================================

ا ال ا الجوء الفلطن بالتوصمات والنكار في مسألة، وخلف بن أحمد خارج جربة، فلما أتى سألوه عن المسألة، فقال هم: أخطأتم، أو قال: أصاب يسجا(1)، فبلغ ذلك أبا مسور من قوله، فقال: وهذا(2) قال أهل العلم: لا يفرح لموت عالم إلا جاهل، ولو أنه مخالف.

ج3/1: وروي عن أبي مسور سئل عما يقرأ عند احتضار المريض، فقال قول الله تعالى: يآ أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية...*(3 إلى آخر السورة.

ج411، وسئل عن رجل اشترى شيئا قدرك فيه الشفعة، فأخذها الشفيع، فاستحق ذلك المال(4) على الشفيع، على من يدرك ماله4 على ال المشتري أم على البائع؟ فقال: على البائع، لأن المشتري مثل الوكيل، فقالوا(5): أرأيت إن امتنع الشفيع من أخذ الشفعة، أيلزمه إذ(6) كان المشتري مثل الوكيل؟ فلم يرد جوابا، فقالوا: تعلم أبي مسور تعلم الواحد.

ج5/1: وذكر أن الشيخ أبا مسور صاحبه ذات مرة(7) أبو موسى يسى بن السمح الزواغي(4)، وأبو مسور راكب(9) بغلته، ففحجت (1) أ: "قال ايسجام. غ2: "وقال يسجا) . في هامش ب: "لعله: أصاب") .

(2) أ، غ2: "وهذا".

(3) سورة الفجر: 36.

(4) م: - 9المال).

(5) أ، ج: 3 "له).

(1) ب، م: "(إذا". ج: ((إن).

(7) ب، ج، م: لايومم.

(8) أبو موسى عيسى بن السمح الزواغي: صنفه الدرجيي ضمن الطبقة السابعة (300- 350ه/912_ 961م) من فقهاء جربة. زار أيا صالح جنون بن عريان بوارجلان مع أبي صالح بكر بن قاسم، وأبي زكرياء صيل بن أبي مسور. ينظر: الدرجيي: طبقات، 342/2.

ب: "على".

282 اا

Page 279