339

============================================================

حتى نتظركيف الحال فقال له يا وزير الزمان انني اتققت معه على السؤال والجواب وذلك اننى اذا اتيت البك وآخبرتك بمجيئه فان انت رضيت اطل له من المقعد واقول له أرميش يعلم انك راضى عليه فيصطلح معك وان لم ترضي اقول له شفا قاذا سمع ذلك يقتل الذي عنده في الحوش وانا اقتل الذي عندى فوق وتملك البيت بما فيه ولا أحد يتعرض لناء ان تكلم الملك الصالح يقتله برزته لانه ضمن لى ذلك فا انت قايل (قال الراوى) فلما سمع الوزير تبسم ضاحكا وقال له يا ولدي ان كان عنمان تاب قال الله كرسم تواب وانا قد ساعحته فاطلبه الى عندك حق الظر اليه واحدثه فقال سمعا وطاعة نم طل بيبرس برأسه وضاح ياعنمان ققال عتمان شفاوالارميش فقال له بيبرس رميش فقال عتمان اياك شفا قال له يا عتسان ارميش قال عتمان خيريا جدع قال بيبرس اطلع يا عتمان كلم الوزير قال عتمان وسرها في مقامها ما اطلع الا افا ارسل لى اربعة مماليك من عنده يستدونى الى فوق حتى يطلعونى فقال الوزبر سبعا وطاعة ثم أمر له الوزير بأربعة مماليك يسندوه فنزلوا اليه وقبلوا يده فقال لهم الوزير ارسلكم جبا والا يأخدكم ثانى فسمع الوزير ذلك فقال له جبا وحيات رآمي يا عتبان هية كريم لا يرد فى عطاه فعند ذلك التفت الى المملوك الاول وقال له ما اسمك قال له اسمي رشوان قال له انا اويد ان اغير اسيك بشرط ان احد ناداك باسمك ولجته طيرت راسك من على يديك بهذه الرزه وقد سميتك حنيش فقال سمعا وطاعه وانت اسمك منيش وانت ابوحيله وانت ابو الدوح فعندها عرف كل واحداسمه وساروابسمان الى الاغاشاهين فلما رآه الوزير قد اقبل عليه اخذته منه هيية عظيمة فتام له على الاقدام وترحب به ومد له بده فطرقها بيده حتي كادان يخاع زنده وقال له مرحبا يا جدع فاشار اليه بيبرس بعينه ولم يقدر ان يتكلم ومعنى ذلك يعنى الزم الآداب فقال ها هو الذى قال لى ارجب وسلم علينا سلام السيس

Page 339