============================================================
قليل المثال والله يا أبى انه وجل مليح وقدره رجيح ولسانه فصيح فقال له الوزير عمى الله يكون ابن حلال وليس هو من الرجال الاندال فقال له يبرس لعم وحق رأسك ياوزير الزهان انه رجل مصان فقال له الوزير والله ياولدى انك حببتني فيه وشوقتنى ان انظر اليه وأعرف معانيه وأن كلامك ادقع حبه في قلبى واسكنه ما بين اضالعى ولبي لانك كلما رأيته حسنا كان حسن فا اسمه ياولدى حتى انادمه وآراء واعطيه شيئا من الحطام لاجل آن يفتح لك عيناه واوصيه عليك بكل ما اقدر عليه فقال ياوزير الزمان انى اخاف ان اقول لك على اسمه واذكر 7ك حسبه ونسبه وشكله ورسمه تتغير متى تسمع ذ كره لانه اخبرنى بأمر قد حصل له واعلمنى بكلما جري عليه وله واوصالى انني لااخبر آحد باسمه فقال له الوزير اعلمنى لانى اخاف آن يكون هذا الذيد خطر ببالى فقال له وحق الملك الديان اسمه الاوسطى عتمان (قال الراوى) فلما سمع الوزير من يبرس ذلك الكلام صار الضياء فى وجهه ظلام وقال يابيبرس هذا آخر العهد يننا ولم يكن بعد ذلك اجتماع من بعد ماحصل هذا الايقاع لان هذا الرجل جبار عنيد وشيطان مريد يقتل النفس المحرمة ويهين الحرمة ويشرب الخر ويؤذي الناس بالمكر وانه ليس له دين ولا اعتقاد فى يقين وقد قتل لى سبعة اولاد فى مصر وطردنى ثلاث مرات ولو وقت فى يده لقتلني ثم أن الوزير آخبر الامير بيبرس بالقصة من آولها الى آخرها وكشف له ظاهرها وباطنها فقال له ياوزير الزمان كان العهدبه آول الاوان واما هو لآن فقد تاب ورجع عن الامر المعاب وقد عاهدنى على يقام آم الاسياد وأعاد عليه القصة الى جرت وكيف انه سأل عن بيته وكيف سار خلقه الى مغائر الزغلية وكيف انه علمه الصلاة وماجرى من يومغاب الى هذا اليوم وصارلا ميريتكلم والوزير بتعجب وقدقال له اعلم يا ولدي أن الله سلمك منه لسعادتك والا كان قتلك ولكن باولدى ان كان الامر كما ذكرت والحال كما وصفت فادعه الآن يأنى الى عندنا 47
Page 338