235

============================================================

الامير مرحبا يك ياسيدى ولكن اسمع كلامى واعلم أني فى أمرى على سبيل العجله وليس عندى مهله حتى انى آحاسيك وآكاتبك ولكن آنت عتدى صاحب دين وعلم ويقين فذ هذا الصندوق وادخل به الى بلدك فمثلك يؤتمن على أكثر منه فاذا قتحثه فحذ الغفر منه وابقي الباقى عندك على سبيل الوديعة حتى أمر عليك ثاني دور فاعطيك الغفر الثاني وآخذ منك الباقي وأحاسبك كما تحب وتريد نان فضل لي شيء أخذته وان جاء علي شيء دقمته ولكن وحق المسيح الطيب المليح انك لاتخوننى في المال يحق دينك وما تعتقده في يقينك لاتخلى أحد يقربه غيرك ماسلمته له آبدا (قال الدينارى) فعند ذلك قال له السمع والطاعة وفرح الغلام تلك الساعة وقد الطلا عليه لمحال وما قال له الامير من الاقوال وقد تناول الصندوق وهو فى جنان وجذبة فما جاءوا به لشدة ثقله فأمر باحضار الكديش وجملوه عليه وأخذوه وساروا وقد قال في تقسه وحق المسيح لم أدفع لصاحبه ولادرهم واحد واذا رجع فى الدور الثانى ولم يدفع النقر لآمر البطارقه أن ينهبوا ماله ونواله وما معه هذا وقد ساروا به وهم فرحين بأخل المال (ياساده) وأما الامير نانه قد تبطن فى البرارى والقفار فهذا ما كان منه وآما ماكان من آمر اللمين قمطه فانه سار بالصندوق وهو فرحان حتى وصل الى البلاد وطلع الى الديوان فلما رآه أبوه فرح به وقال له مرحبا آنت جئت بالغفر قال له نعم وحق المسيح أتيت بغفر مليح ولكن فى طول عمرك ماجاءك غفر مثله لانه صندوق كامل ملئان من الاموال فقال له لا يا ولدى وحق المسيح مارآيت مثل ذلك أبدا وماجاء هذا الا بسعادتك فمن ذا الذي آعطاك هذا الصندوق قال له غلام خواجة له قافلة سائر بها فى الفلا وقال لى خذ منه الغفر واجعل الباقى لي عندك على سبيل الامانة الي آن اعود اليك مرة اخرى وقد سألته عن المقتاح فقال هو فى المركب الذى قد سار قدامى وقد نسيته ولكن انا مرادي أن اغالطه وأقول له اذا

Page 235