Sīrat Baybars
سيرة بيبرس
============================================================
كيف العمل فى باشت الشام وأولاد الشام وقد شهدوا عليه الجيع بكل فعل شنيع وربما أرصل عيسى الى طائفة أولاد الشيخ واعلهم بماجرى ويذكر لهم ان ما أحدا أحماه غيري وعلى كل حال هم أولاد مصر وهياقها ولايقدر عليهم أحد ولو قتلونى فيه فلا يبالون بمثل ذلك لا بالوزير ولابالسلطان وبعد ذلك فالامر اليك فقال علي الرأي عندي انك فى ذلك اليوم تطلق الامير بيبرس وقهل هذه الحكومة الى غد والمنادي ينادي فى سائر أ ولاد الشام ان الاجتماع فى المحل المتير والمكان الشهير والجامع الكبير جامع بي لهمية فذا يوم الخيس المبارك فادا حضرت الناس عندصلاة الظهر توقف الاثنين وهما بيبرس وهيسى الناصر الى جانبه على يد الشرع العزين وتشهد الناس على الاثنين وتقام الدهوة على الفريقين فكل من ثبت عليه الحق الى صاحبه تتتقم منه على ما فعل فى حق الآخر بقدر ظلومته وأيضا تستنطق أولاد الشام على ما قعل بيبرس مع العرند وتأخذ المكاتبات بخطوط الملماء وما فعله الشرع لا أحدا يراجعه فلحا سمع الامير تجم الذين ذلك قال لقد قلت الصواب والامر الذي لا يعاب ثم انه نهض قائما على الاقدام وآخذ بيبرس ملء الاحضان وأجلسه فى أعز مكان وعيبى قدضاق عليه المكان وكادت مرارته أل تذوب مما نزل عليه من البهتان وآمر الوزير نجم الدين المنادي ينادي بما قدمنا ذكره فنادى النقيب وممعته أولاد الشام ثم أمر الوزير بدفن العرند فدفنوه وانقضت الاحكام قال الراوي فهذا ماكان من أمر هؤلاء وآما ماكان من آمر الوزير فانه أقام فى السراية الى ثانى الايام وركب فى سائر أسحابه وسار طالب الجامع وكان قذ آن وقت الظهر فصلى به تقيب الاشبراف وقد حضرت أهل العلوم وأسحاب الانصاف وأيضا حضر الامير بيبرس وعيسى تم توافقوا الاثنين على يد قاضى الاسلام وقال القاضى ماذا تدعى يا عيسى فقال أدعى علي هذا انه قد قتل خمسة وثلاثين من أولاد الشام وقتل كبيرهم سميد الحبشى الركبدار الظاهر يبرس جا- 225
Page 216