============================================================
قاصد(1) الموصل، فجاء ته(2) رسل عز الدين مسعود يسأل الصتلح.
واتفق أن صلاح الدين مرض وسار عاد إلى خران، فلحقته رسل صاحب الموصل بالإجابة إلى ما طلب، وهو أن يسلم صاحب الموصل إلى صلاح الدين شهرزور وأعمالها، وولاية القرابلي، وجميع ما ورى(2) الزاب()، وأن يخطب للملك الناصر على جميع منابر الموصل وما بيده، وان يضرب اسمه على الدراهم والدناتير. وتسلم الملك الناصر ذلك، واستقر الصتلح، وأمنت البلاد.
ووصل الملك الناصر إلى خرآن وقام(6) بها مريضا، واشتد(6) به المرض حتى أيسوا (2) منه. ثم إنه عوفي وعاد إلى دمشق في المحرم سنة اثنين (4) وثمانين.
ولما اشتد مرض الملك الناصر سار ابن (4) عمه محمد ابن شيركوه ابن شادي صاحب حص، وكاتب أكابر دمشق آن يسلموا إليه دمشق إذا مات صلاح الدين يوسف ابن أيوب(10).
(1) كذا، والصواب: "قاصدا .
(2) في الأصل: "فجاته .
(3) كذا في الأصل، والمراد : "ما وراء: (4) الزاب: وهي الزاب الأعلى بين الموصل وإربل وخرجه من بلاد مشتكهر، وهو حد ما بين أذربيجان وبابغيش، وهو ما بين قطينا والموصل من عين لي رأس جبل ينحدر إلى واد (معجم البلدان 123/3).
(5) في الأصل: " وأقام، .
(6) في الأصل: " وشتد" .
(7) في الأصل: " أيسو، .
(4) الصواب: "اتتتين.
(9) في الأصل: " بن1 .
(10) أتظر هذه الأخبار في: مضمار الحقائق 219- 226، والنوادر السلطانية 69-71، والكامل =
Page 170