============================================================
وفي سنة أحد(1) وثانين وخمس ماية [حصار صلاح الدين الموصل] حصر الملك الناصر الموصل، وهو حصاره الثاني، فأرسل إليه عز الدين مسعود صاحب الموصل والدله، وابنة عمه نور الدين محمود ابن زنكي، وغيرهما من النساء، وجماعة يطلبون منه ترك الموصل وما بأيديهم، فردهم، واستنتج الناس ذلك من صلاح الدين، لا سيما وفيهن بنت نور الدين، وحاصر الموصل وضايقها. وبلغه وفاة شاه أرمن صاحب خلاط في ربيع الآخر، فسار عن الموصل إلى جهة خلاط ليتملكها (2) .
[وفاة صاحب حصن كيفا وآهد] وفي هذه السنة، توفي نور الدين محمد ابن قرا أرسلان ابن داوود صاحب حصن كيفا وآمد، وحضر ولده سقمان إلى صلاح الدين، فأقره على ما كان بيد والده محمد(2).
(ملك صلاح الدين ميافارقين] وفي هذه السنة، ملك صلاح الدين يوسف ميافارقين، ثم كر راجعا، 1) الصواب: إحدى ": (2) الكامل 511/11- 514، وزبدة الحلب 82/3، ومفرج الكروب 168/2، وتاريخ الزمان 203، وتاريخ ختصر الدول 219، 220، والنوادر السلطانية 67- 69، والمخنصر 69/3، والسلوك ج1 ق90،89/1، والعبر 241/4، وتاريخ اين الوردي 94/2، ودول الإسلام 91/2، والعسجد المسبوك 194، والبداية والنهاية 315/12، 316، ومرآة الجنان 418/3، 419، والنجوم الزاهرة لي حلى حضرة القاهرة 151 ، وتاريخ ابن خلدون 303/5، وشفاء القلوب 4 11- 116، ومضمار الحقائق 212- 218.
(3) الكامل 514/11، 515، المختصر 9/3، العسجد المسبوك 195، الوافي بالوفيات 252/4، والاعلاق الخطيرة ج3 ق533/2، معجم الأسر الحاكمة 351/2، النجوم الزاهرة 98/6 (580ه)، تاريخ ابن الوردي 94/2.
79
Page 169