Your recent searches will show up here
Al-ṭabīʿiyyāt min kitāb al-Shifāʾ
Ibn Sīnā (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
حاله أنه مطلوب من جميع الطير ، وأنه سيعثر (1) على بيضه (2) إذا وضعه (3) في مستقره. وذكر صنفا من المنسوب إلى عديم (4) الرجلين يشبه الخطاف ، ويجرى مجراه ، وأنه يعشش عشا مستطيلا. ومنها طائر يسمى الموسلاس (5)، أى راضع المعزى ، وهو طائر جبلى أكبر من فوفكس (6)، تبيض أنثاه بيضتين أو ثلاثا ، يطير حول المعزى ، ويرضع لبنه (7). وقد زعم بعضهم أن ذلك يكون سببا لانقطاع اللبن ولعمى الماعز. وبصر هذا الطائر (8) بالنهار ضعيف.
وقد يظهر (9) عند هلاك بعض (10) المدن جنس غريب من الغربان يتشاءم (11) بها. والله أعلم (12).
Page 126