297

وإن كان القياس على مقدمة واحدة فيكون هناك قياسان فقط. فتكون هناك أربعة مقدمات: مقدمتان على المقدم،ومقدمتان على النتيجة؛ إحداهما نتيجتان القياس الأول والأخرى غير نتيجته؛ وينتج مهما المطلوب. فيكون عدد المقدمات مع اخذ النتيجة مكررة أربعا، وعدد النتائج اثنين. ويكون عدد المقدمات ضعف عدد النتائج، وإما عدد الحدود ههنا على عدد المقدمات. مثاله: كل ج ب، وكل ب د، فكل ج د. وكل ج د، وكل د ه، فكل ج ه. فتكون الحدود ج ، ب ود، ه. والأصل في هذا أنه إذا كان القياس واحد كانت المقدمات على حدود ثلاثة. فإن كان القياس اثنين، ولكن الثاني في درجة الأول، أي ليس شيء فيه نتيجة عن القياس الأول، بل ينتجان نتيجتين متباينتين، كانت المقدمات أربعا، وكانت الحدود ستة، لا أربعة. فإن كان القياسان على مقدمتين مشتركتين، هما جزءا قياس آخر، صارت خمسة. فإن صارت المقاييس التي في درجة واحدة ثلاثة تنتج متباينات كانت المقدمات سنا، وكانت الحدود تسعة. فإن كانت النتائج الثلاثة تشترك على الولاء، صارت الحدود سبعة. فلا يزال يزداد عددا الحدود في القياس المتتالية على عدد المقدمات بواحد، وتكون المقدمات أزواجا والحدود أفرادا، وتكون النتائج لضعف عدد المقدمات تارة أزواجا وتارة أفرادا، لأن أنصاف الأزواج تكون أزواجا وتكون أفرادا.

Page 338