771

Sharḥ shāfiya ibn al-ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

[قلب الواو ياء لاجتماعها والياء]:
قوله: "وتُقلب الْوَاوُ عَيْنًا [أَوْ لاَمًا أَوْ غَيْرَهُمَا ... "١ إلى آخره] ٢.
هذا قسم آخر من أقسام الإعلال الذي هو القلب.
أي: وتقلب الواو ياء وتدغم في الياء ويكسر٣ ما قبل المدغم إن كان ما قبله ضمة لمناسبة الكسرة الياء إذا وقعت عينا أو لاما "١٣٩" أو غيرهما، واجتمعت٤ تلك الواو مع ياء وسبق الساكن على٥ الآخر -واوا كان الساكن أو ياء- كسيد، أصله: سَيْوِد؛ قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، وكان السابق ياء ساكنة.
وكأيام، أصله: أَيْوَام؛ لأنه جمع يوم.
وكدَيَّار، أصله "دَيْوَار" على وزن "فَيْعَال"٦ لا فَعَّال. من: دار يدور؛ لأنه لو كان على وزن "فعال" لقيل: دوار، بتكرار٧ الواو الأصلية

١ عبارة ابن الحاجب بتمامها: "وَتُقْلَبُ الْوَاوُ عَيْنًا أَوْ لاَمًا أَوْ غَيْرَهُمَا يَاءً إذَا اجْتَمَعَتْ مَعَ يَاءٍ وَسَكَنَ السَّابِقُ، وَتُدْغَمُ وَيُكْسَرُ مَا قَبْلَهَا إن كَانَ ضَمَّةً، كَسَيِّدٍ وَأَيَّام وَدَيَّار وَقَيَّام وَقَيُّوم ودُليّة وَطَيٍّ ومرميّ ونحو مسلمي رفعا". "الشافية، ص١٣".
٢ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ" وإلى آخره: ساقط من "ق".
٣ في "ق": وتكسر.
٤ في الأصل: وأجمعت، وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٥ لفظة "على": ساقطة من "هـ".
٦ فالواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة قلبت ياء وأدغمت، مثل أيّام وليّام. "الصحاح "دور" ٢/ ٦٦٠".
٧ في "ق": بتكرير.

2 / 788