770

Sharḥ shāfiya ibn al-ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

الألف بعد الواو وسكون الواو في المفرد، وليس١ الألف موجودة بعد الواو ههنا في الجمع.
وإنما [كان لوجود الألف بعد الواو المكسور ما قبلها في الجمع] ٢ تأثير في قلب الواو ياء في الجمع؛ لاستثقال الواو حينئذ لطول النطق بها مع الألف.
قوله: "وأما ثِيَرة".
هذا٣ جواب عن سؤال، وتقدير٤ السؤال: أن ثيرة٥ جمع ثور، أصله: ثِوَرة، قلبت الواو فيه ياء لكسرة ما قبلها مع عدم الألف بعد الواو، وأنتم جعلتم٦ وجود الألف بعدها شرطا لقلب٧ الواو ياء؛ ولهذا ما قلبتم٨ الواو ياء في عِوَدة وكِوَزة.

١ في الأصل "ق": ليس، وما أثبتناه من "هـ".
٢ ما بين المعقوفتين موضعه بياض في الأصل، وهو إضافة من "ق"، "هـ".
٣ لفظة "هذا" ساقطة من "هـ".
٤ في "ق"، "هـ": وتقدير.
٥ في الأصل: إن كان ثيرة، والصحيح حذف "كان" كما في "ق"، "هـ".
٦ في "ق": قلتم.
٧ في الأصل، "ق": شرط قلب، وما أثبتناه من "هـ".
٨ في "ق": ما قلتم.

2 / 787