564

Sharḥ Shāfiya Ibn al-Ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

ذزائدة. ويحتمل أن يكونوا سموا الرجل المستوي جرعا لغير معنى الطول؛ فلا يكون بين هجرع وبينه قدر مشترك -وهو الأقرب- فلهذا كان الأخذ بالاشتقاق غير المحقق ضعيفا دون الأخذ بالاشتقاق المحقق.
قوله: "فلذلك حكم بثلاثية عَنْسَل...."١ إلى آخره.
أي: ولأجل أن الاشتقاق المحقق مقدم على ما عداه، حكم بثلاثية عنسل وما بعده إلى قوله: "وتَرْنَمُوت".
اعلم أن العنسل هو الذئب السريع السير، أو الناقة السريعة السير؛ حكم فيه بزيادة النون٢؛ لأنه موافق لعسل -إذا أسرع- في المعنى الأصلي والحروف الأصول، وأن الشَّأْمَل، والشَّمْأَل٣ وهو الريح التي تهب من ناحية القطب، حكم فيه بزيادة الهمزة لاشتقاقها من: شملت الريح٤، إذا هبت من ناحية القطب٥، وأن النّيدل والنَّيْدُلان٦ -وهو الكابوس٧- حكم فيه بزيادة الياء لاشتقاقه من

١ لم يرد من عبارة ابن الحاجب في "هـ" إلا قوله: "فلذلك حكم". والعبارة بتمامها: "ولذلك حكم بثلاثية عنسل وشأمل وشمأل وتَنْدُل ورَعْشَن وفِرْسِن وبِلْغَن وحُطائط ودُلامِص وتُمارِص وهِرْماس وقِنْعاس وفِرْناس وترنموت" "الشافية، ص٩".
٢ قاله الجوهري في صحاحه "ينظر "عسل": ٥/ ١٧٦٥".
٣ الشأمل والشمأل لغتان في الشمال. ذكر ذلك الجوهري في صحاحه "شمل: ٥/ ١٧٣٩".
٤ لفظة "الريح" ساقطة من "ق".
٥ "ينظر الصحاح "شمل": ٥/ ١٧٣٩".
٦ النيدلان بفتح الدال، وقد تضم. قاله الجوهري في صحاحه "ندل: ٥/ ١٨٢٨".
٧ تقول العرب: إنه لا يعتري إلا جبانا. "المصدر السابق".

2 / 581