511Sharḥ al-kāfiya al-shāfiyaشرح الكافية الشافيةIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديPublisherجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.فرفع التوكيد حملًا على معنى الابتداء في المؤكد مع أنهما شيء واحد في المعنى.فإن يكون ذلك في المعطوف والمعطوف عليه لتباينهما في المعنى أحق وأولى.ونسب سيبويه قائل: "إنهم (١) أجمعون ذاهبون" إلى الغلط (٢) مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم.وليس ذلك من سيبويه ﵀ بمرضي، بل الأولى أن يخرج (٣) على أن قائل ذاك (٤) أراد: أنهم هم أجمعون ذاهبون.على أن يكون "هم" مبتدأ مؤكدًا بـ"أجمعون" مخبرًا عنه بـ"ذاهبون".ثم حذف المبتدأ، وبقي توكيده، كما يحذف الموصوف، وتبقى صفته.وأكثر ما يكون ذلك في صلة الموصول نحو: "قدم الذين فارقت أجمعين". أي: الذين فارقتهم أجمعين.(١) هـ "إنهوا أجمعون".(٢) قال سيبويه في الكتاب ١/ ٢٩٠:"واعلم أن ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: "إنهم أجمعون ذاهبون" و"إنك وزيد ذاهبان".(٣) ك "تخرج".(٤) ك وع "ذلك".1 / 515CopyShareAsk AI