وقال:
التقدير: فاعملوا أنا بغاة ما بقينا (١) وأنتم (٢).
ولموافقة سيبويه قلت:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . و"أنَّ" مثل "إنّ"
ولم يخص (٣) الفراء رفع (٤) المعطوف بـ"إن" و"لكن" بل أجازه عمومًا وأنشد مستشهدًا (٥):
(٢٥٦) - يا ليتني وأنت يا لميس
(٢٥٧) - في بلد ليس به إنيس
ومما يصلح الاحتجاج (٦) به للفراء والكسائي على رفع المعطوف قبل الخبر قول بعض العرب: "إنهم أجمعون ذاهبون".
(١) هكذا في كتاب سيبويه وسقط قوله "ما بقينا" من كل النسخ.
(٢) زادت ك وع "وأنتم كذلك".
(٣) ع "ولم يختص".
(٤) ك وع سقط "رفع".
(٥) معاني القرآن ٣/ ٢٧٣.
(٦) ك وع "للاحتجاج".
٢٥٦ - ٢٥٧ - من أرجوزة لجران العود: عامر بن الحارث النميري "الديوان ص ٥٢". ورواية سيبويه ١/ ١٣٣ والفراء: وبلدة ليس بها أنيس.
ونسب هذا الرجز في التصريح ١/ ٢٣٠ لرؤبة بن العجاج.
ورواية همع الهوامع ٢/ ١٤٤ في بلدة ليس بها أنيس.