758

Sharaf al-Muṣṭafā

شرف المصطفى

Publisher

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edition

الأولى - 1424 هـ

.........

- كما بيناه في أبواب بشائره صلى الله عليه وسلم، إذا تبين لك هذا عرفت القصد من ترددنا في دقة العزو وصحة النسبة.

وإليك ما وقفنا عليه من النصوص المعزوة للمصنف في باب قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة:

1-

قال الحافظ في الفتح [7/ 305] ، كتاب مناقب الأنصار، باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة، أثناء تأييده لقول من قال بنزوله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة على سعد بن خيثمة، قال: ويؤيد قول التيمي ما أخرجه أبو سعيد- كذا- في شرف المصطفى، من طريق أبي بكر بن حزم قال: قدم الرسول صلى الله عليه وسلم قباء يوم الاثنين فنزل على سعد بن خيثمة.. وأشار إليه في الفتح أيضا [7/ 278] ، وهذا الحديث هو عين الثاني في هذا الباب لكن من حديث تلميذ ابن حزم: عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، وكأن الشيخ الصالحي اعتمد قول الحافظ فعزاه في سبل الهدى [3/ 296] للمصنف من هذا الوجه.

2-

وقال في نفس الموضع: ويقوي قول ابن شهاب ما أخرجه أبو سعيد- كذا- في شرف المصطفى من طريق الحاكم، من طريق ابن مجمع:

لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة، قال كلثوم: يا نجيح- لمولى له- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنجحت، اه.

قلت: اختصر الحافظ السياق، وهو في كتاب يحيى بن الحسين العلوي- عمدة المصنف في هذا الباب كما سترى- بإسناد معضل عن محمد بن إسماعيل بن مجمع قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم وأبو بكر وعامر بن فهيرة قال: يا نجيح- لمولى له-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والتفت إلى أبي بكر: أنجحت- أو: أنجحنا-، فقال: أطعمنا رطبا، قال:

فأتوا بقنو من أم جرذان فيه رطب منصف وفيه زهو، فقال صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟

قال: عذق أم جرذان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك في أم جرذان. -

Page 371