271

الثانية وتكملة الفضل بالثالثة فهي يقينا مع الإسباغ ليس للغرفة في ذلك دخل قال النووي أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة وعلى أن الثلاث سنة وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين واختلافها دليل على جواز ذلك كله وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزي اه وفي جامع الترمذي الوضوء مجزئ مرة مرة ومرتين مرتين أفضل وأفضله ثلاث كل ذلك يفعله لكن كان أكثر أحواله التثليث كما تصرح به روايات أخرى وفي بعضها هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي طب عن معاذ ابن جبل رمز المصنف لحسنه والأمر بخلافه فقد قال الهيثمي فيه محمد بن سعيد المصلوب ضعيف جدا

514 -

(كان يتيمم بالصعيد فلم يمسح يديه ووجهه إلا مرة واحدة ) طب عن معاذ ض

كان يتيمم بالصعيد أي التراب أو وجه الأرض فلم يمسح يديه ووجهه إلا مرة واحدة ولهذا ذهب الشافعي إلى ندب عدم تكرار التيمم بخلاف الوضوء والغسل حيث يسن فيهما التثليث طب عن معاذ ابن جبل قال الحافظ الهيثمي وفيه محمد بن سعيد المصلوب كذاب يضع الحديث اه فكان ينبغي للمصنف حذفه مع ما قبله

515 -

(كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها) حم م ت ه عن عائشة // صح //

كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيره أي يجتهد فيه من العبادة فوق العادة ويزيد فيها في العشر الأواخر من رمضان بإحياء لياليه حم م ت ه كلهم في الصوم عن عائشة ولم يخرجه البخاري

516 -

(كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه وشماله لما سوى ذلك) حم عن حفصة // صح //

Unknown page