169

سكت عليه أبو داود وأقره المنذري ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن ظاهر كلامه أنه لم يره لغير أبي داود مع أن الحاكم والبزار خرجاه باللفظ المزبور عن عثمان قال البزار ولا يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه

289 -

كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك حم عن رجل من بني سليم ح

كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور أي مجحود فضله ونعمته

تنبيه قال في الروض نبه بهذا الحديث ونحوه على أن الحمد كما يشرع عند ابتداء الأمور يشرع عند اختتامها ويشهد له وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}

ولا مودع بفتح الدال الثقيلة أي غير متروك قال ابن حجر ويحتمل كسرها على أنه حال من القائل ولا مستغنى بفتح النون والتنوين عنك وقد سبق تقرير هذا عما قريب حم عن رجل من بني سليم له صحبة قال ابن حجر وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي فيه ضعف من قبل حفظه وسائر رجاله ثقات اه ومن ثم رمز المصنف لحسنه

290 -

كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه ومغفرته واستعاذ برحمته من النار هق عن خزيمة بن ثابت ض

كان إذا فرغ من تلبيته من حج أو عمرة سأل الله رضوانه بكسر الراء وضمها رضاه الأكبر ومغفرته واستعاذ برحمته من النار فإن ذلك أعظم مايسأل وفي رواية واستعفى برحمته من النار والاستعفاء طلب العفو أي وهو ترك المؤاخذة بالذنب فلا يعاقبه عليه قال الرافعي واستحب الشافعي ختم التلبية بالصلاة أي والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعدهما يسأل ما أحب قال ابن

Unknown page