1646Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿīالشافي في شرح مسند الشافعيIbn al-Athīr al-Jazarī - 606 AHابن الأثير الجزري - 606 AHEditorأحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيمPublisherمَكتَبةَ الرُّشْدِEditionالأوليPublication Year١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مPublisher Locationالرياض - المملكة العربية السعوديةGenresCommentaries on Hadiths•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsالباب الثالث عشرفي ذكر المحرمينقال الشافعي ﵁ قال الله ﵎: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١).قال: المثابة في كلام العرب: الموضع الذي يثوب الناس إليه ويئوبون أي يعودون إليه بعد الذهاب عنه، وقد يقال: ثاب إليه: اجتمع إليه.والمثابة: الاجتماع، ويثوبون: يجتمعون إليه راجعين بعد ذهابهم عنه ومبتدئين، قال ورقة بن نوفل وذكر البيت:مثاب الأفناء القبائل كلها ... تُخبّ إليه اليعملات الذواملقال خداش بن زهير:فما برحت بنو بكر تثوب وتدعي ... ويلحق منهم أولون وآخرقال الشافعي: وقال الله تعالى-: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ (٢).يعني -والله أعلم-: آمنا من صار إليه لا يتخطف اختطاف من حولهم.وقال الله تعالى -لإبراهيم -خليله ﵇: ﴿وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (٣).(١) البقرة: ١٢٥.(٢) العنكبوت: ٦٧.(٣) الحج: ٢٧.3 / 582CopyShareAsk AI