360

Al-ṣalāh wa-aḥkām tārikihā

الصلاة وأحكام تاركها

Editor

عدنان بن صفاخان البخاري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

وكانت (^١) صلاة النَّبيِّ ﷺ معتدلة، كان يخفِّف القيام والقعود، ويطيل الركوع والسُّجود». وهو حديثٌ صحيحٌ (^٢).
وفي «الصَّحِيحَين» (^٣)، عن جابر بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال لمعاذٍ - لمَّا طوَّل بقومه في عشاء الآخرة ـ: «أفتَّانٌ أنت (^٤)؟»، أو قال: «أفاتنٌ أنت؟، ثلاث مرات؛ فلولا صلَّيْتَ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى/١]، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس/١]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [اللَّيل/١]؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءك الكبير والضَّعيف وذو الحاجة (^٥)».
وعن معاذ بن عبدالله الجهني: أنَّ رجلًا من جُهَينة أخبره: «أنَّه سمع النَّبيَّ (^٦) ﷺ يقرأ في الصُّبح ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ [الزلزلة/١] في الركعتين كلتيهما، فلا أدري نسي (^٧) رسول الله ﷺ، أم قَرَأ ذلك عمدًا».

(^١) هـ وط: «وكان».
(^٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد أخرجه البخاري (٨٢٦)، ومسلم (٣٩٣) وغيرهما، بلفظ «كان إذا سجد كبَّر، وإذا رفع رأسه كبَّر، وإذا نهض من الركعتين كبَّر» وليس فيه: «وكانت صلاة النبي ﷺ معتدلة ... الخ».
(^٣) البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٤٦٥).
(^٤) س زيادة: «يا معاذ».
(^٥) هـ وط: «وذا الحاجة»، وزيادة: «والصغير».
(^٦) هـ وط: «رسول الله».
(^٧) ط: «سها». وفي سنن أبي دواد المطبوع: «أنسي».

1 / 321