240

Al-ṣalāh wa-aḥkām tārikihā

الصلاة وأحكام تاركها

Editor

عدنان بن صفاخان البخاري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

وفي "السُّنن"، و"المسند" (^١)، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من ذَرَعَه القيءُ وهو صائمٌ فليس عليه قضاءٌ، ومن استقاء فلْيَقض".
قيل: الحديثان معلولان، لا يثبتان!
أمَّا قصَّة المجامِع في رمضان فقد رواها أصحاب الصَّحيح (^٢)، ولم يذكر أحدٌ منهم هذه الزِّيادة. والذي ذكرها لا تقوم (^٣) به الحُجَّة؛ فإنَّها من رواية (^٤) عبدالجبار بن عمر الأيلي، وقد ضعَّفه الأئمَّة.

(^١) أبو داود (٢٣٨٠)، والترمذي (٧٢٠)، وابن ماجه (١٦٧٦)، والنسائي في الكبرى (٣١٣٠)، والمسند (٢/ ٤٩٨). وأخرجه ابن حبان (٣٥١٨)، وابن خزيمة (١٩٦١)، والحاكم (١١٥٧)، وغيرهم، من طُرقٍ عن هشام بن حسَّان القردوسي عن ابن سيرين عن أبي هريرة ﵁ به مرفوعًا. وقد صحَّحه ابن خزيمة، وابن حبَّان، والحاكم، والألباني في الإرواء (٩٣٠).
وقد أعلَّه جمعٌ من الحفَّاظ بالوقف على أبي هريرة، ورأوا أنَّ هشامًا وهم في رفعه، وأنَّ الصواب فيه الوقف؛ كأحمد والبخاري والترمذي والنَّسائي، وغيرهم. وسيأتي بيانه من كلام المصنِّف. ويُنْظَر: التَّلخيص لابن حجر (٢/ ١٨٩)، وتغليق التعليق (٣/ ١٧٦).
(^٢) البخاري (١٩٣٥)، ومسلم (١١١١)، وغيرهما.
(^٣) ض: "يقوم".
(^٤) س: "فإنه من رواته".

1 / 201