366

ونادمني لسان الحال عنها ... بطيبي كلامه بعد العناق فطيب شقيقها قد شق قلبي ... وماء رحيقها للصب ساقي

شممت ورودها وقبضت منها ... عقود الدر من فوق التراقي

كريمة جهليذ ندب نجيب ... سليل المجد مرفوع الرواق

له قلم كحد السيف ماض ... ويزري بالمهندة الرقاق

توقد ذهنه فجلا ظلاما ... بفضل لا يزال الدهر باقي [179ظ]

شكى القرطاس نار ذكاه حتى ... غدا متيقنا بالاحتراق

يقول السكب أن السبك ثوبي ... وأن الخير في أهل العراق

ونظم القطر قال مقال صدق ... حجول الفضل قي قدمي وساقي

Page 456