329

57 - وأصبح عني بالغميصاء جالسا ... فريقان مسؤول وآخر يسأل

58 - وقالوا: لقد هرت بليل كلابنا ... فقلنا: أذئب عس أم عس فرعل

اللغة:

أصبح: ههنا بمعنى صار لإتصاف اسمها بخبرها في الصباح، والصباح نقيض المساء وكذلك الصبحة تقول منه اصبح الرجل وصبحه الله وصبحته أي قلت له: عم صباحا، وصبحته أي اتيته صباحا (1)، ولا يراد بالتشديد هاهنا التكثير.

والغميصاء: اسم مكان (2)

والجالس: خلاف القائم، وقيل: القعود ما كان عن قيام، والجلوس ما كان عن اضطجاع (3).

والفريق: ((طائفة من الناس أكثر من الفرقة)) (4).

وهر الكلب يهر هريرا أي: صاح بلا نباح، قال الشاعر يصف شدة البرد (5): [من الطويل]

إذا كبد النجم السماء بشتوة ... على حين هر الكلب والثلج خاشف

والهر: السنور، والجمع هررة كقرد وقردة. والانثى هرة، وجمعها هرات، ورأس هر موضع، وهر اسم امرأة. والهر: اسم من قولك: هررته هرا، أي كرهته. وفي المثل: ((فلان لا يعرف هرا من بر (6))) أي لا يعرف من يكرهه ممن يبره. [160و] وقيل الهر في هذا المثل: دعاء الغنم، والبر سوقها.

الكلاب: جمع كلب حيوان معروف، وربما وصف به فقيل: امرأة كلبة وقد يجمع على أكلب وأكالب جمعه (7).

Page 418