أَمِير الْمُؤمنِينَ لِأَنَّهُ امْتنع من اللقب فاقتصر على الكنية وَفعل بجكم وتوزون من قبل مثل ذَاك وهما من موَالِي مرداويج بن زيار وأصل هَذَا الْأَمر وانتساب من تقدم فِي الدولة العباسية حرس الله أَيَّامهَا من الناقلة إِلَى الْإِسْلَام ومماليك الْخُلَفَاء من الأتراك وَغَيرهم من الأجيال والأجناس وَأَوْلَادهمْ إِلَى الْوَلَاء تشرفا بِهِ.
وَقد كَانَ المتَوَكل على الله رحمت الله عَلَيْهِ كتب لِعبيد الله بن يحيى بن خاقَان كتابا بنسبته إِلَى ولائه مَشْهُورَة حَاله وَجعل ذَلِك على وَجه الرّفْع مِنْهُ والتنويه بِهِ وَهُوَ مَعَ ذَاك من أَوْلَاد الموَالِي.
1 / 123
بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم
وأبدأ بذكر أحوال الدار العزيزة
آداب الخدمة
قوانين الحجابة ورسومها
ومن الرسم ان يزم الناس فلا يسمع لهم صوت ولا لغط
ولمسايرة الخلفاء في المواكب أدب
جلوس الخلفاء وما يلبسونه في المواكب ويلبسه الداخلون عليهم من الخواص وجميع الطوائف
خلع التقليد والولاية والتشريف والمنادمة
ما يخدم به الخليفة عند التقليد والتشريف بالتكنية واللقب
رسوم المكاتبات عن الخلفاء في صدورها وعنواناتها والأدعية فيها وما يعاد منها في أواخرها
خطاب الخلفاء في الكتب والأدعية لهم
رسوم الكتب عن الخلفاء
الدعاء للمكاتبين عن الخلفاء وما كان الرسم أولا جاريا به وانتهى أخيرا إليه
الإنتساب إلى مولى أمير المؤمنين
ما يذكر في أواخر الكتب من قولهم وكتب فلان بن فلان
الطروس التي يكتب فيها إلى الخلفاء وعنهم والخرائط التي تحمل الكتب صادرة وواردة فيها والختوم التي توقع عليها