Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
إلا المطهرون . فبان بالبرهان الصحيح أن إدارة الأفلاك وجريان العالم على ما هو به انما الغرض فيه أن يكون (العالم ) خيرا كله، ونورا كله، وسعادة كله، وان آصل الانبداع جود الباري جل وعز وفيضه ، وانه عند بلوغ النفس إلى درجة العقل (يكون ) سكونها وبطلان الحركة والبلوغ إلى النهاية، و عند ذلك تكون الراحة الدائمة ، (والطمأ نينة ) الكاملة ، والمثل في ذلك كمثل من اشتاقت نفسه إلى منزلة ملك من ملوك البلاد فلم يزل يدقق النظر (ويترفق في الظفر ويتهمم ) ويتلطف في اصابة الفرصة إلى ان يرقى إلى درجة الملك، فيوشك (إذا بلغ درجة الملك وسرير الملك (0)) أن يزول عنه ذلك السعي الذي
Page 104