29

Al-Risāla al-Jāmiʿa

الرسالة الجامعة

سائر الأشياء من البسائط الروحانية والمركبات الجسمانية والذي يقول بالاثآنين من الثنوية بالبرهان الصادق والقضية العادلة (اوجب) ان لفظة الواحد متقدمة على لفظة الأثنين فصار السبق بالواحد أليق ، ومتى تقدم أحد الاثنين على صاحبه حاز فضيلة السبق، وتأخر الثاني عن الكون في موضعه باللفظ .

فصح بذلك التوحيد وفضل الواحد. وأما من قال إن الثلاثة اله واحد، فمحال أن يكون ذلك بالبرهان الصادق ، اذكان انتهاء القول 5 في اخر حد الواحد والابتداء بالاثنين والقول بالثلاثة بعد الاثنين يوجب البينونة والانفصال ، والشيء الواحد المحض لا يتجزا، ومتى تجزأ صارت له أقسام ، ومتى تقسم الشيءآ صارت له (سبحانه وتعالى عما يصفون) وآما الواحد الموصوف بالجلالة

Page 57