198

ذلك، ويتقرب إلى ربه ، ويزدلف إليه ويتوكل (في جميع أموره ) عليه، ويقول كما قال السعداء النجباء 4 ، من اخوان الصفاء وخلان الوفاء، وأهل البصائر من ذوي السراير " ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار 10" وليستعد من نظر في ذلك واعتبر ونفعته الذكرى لآن يذكر الرحلة من دار الفناء إلى دار البقاء، ويتزود من الدار الدنيا إلى الدار الأخرى ، "فاين خير الزاد التقوى01" قبل فناء العمر، وتقارب الأجل، وفوت الأمل، وقبل آن يقول كما

Page 226