170

الرحمن وصدق العرسلون"، وقالوا : " ما لهذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا "، فتأمل ( أيدك الله وإيانا بروح منه (0.) ما ألقيناه إليك في هذه الرسالة، تامل من يطلب النجاة لنفسه) ولمن اتبعه من أهله، لعلك تسعد في الدنيا (والا خرة ، وتكون رشيدا، مرشدا، (مسلما )، هاديا، مهديا، فتعيش عيش السعداء ، وموت موت الشهداء، (وتصير ) إلى روح وريحان

Page 198